هذه نسخة مختصرة من موقعنا في شبكة الإنترنت, للوصول إلى الموقع الكامل للمؤتمر اليهودي العالمي بالإنكليزية أنقر هنا

تكون مهمة المؤتمر اليهودي العالمي استحثاث وحدة الشعب اليهودي وتمثيل مصالحه. كما تكون أيضا مهمته تضمن استمراريته وتطوره فيما يتعلق بتراثه الديني والروحاني والثقافي والاجتماعي. وفيما يجعل المؤتمر اليهودي العالمي هدفا له الأمور التالية:

  • ·        تعزيز التضامن لدى الجاليات اليهودية طوال العالم, ولاعترافنا بالمكانة المركزية لدولة إسرائيل بموضوع الهوية اليهودية المعاصرة فجعل المؤتمر اليهودي العالمي هدفا له تقوية علاقات الجاليات اليهودية واليهود المشتتون في العالم مع إسرائيل.
  • ·        تأمين الحقوق والمكانة والمصالح لليهود وللجاليات اليهودية، والدفاع عنهم حيثما يُستنكرون ويُعتدون أو يُهددون.
  • ·        تشجيع ومساعدة التطوير\نمو الإبداعي للحياة اليهودية الاجتماعية، والدينية، والثقافية طوالَ العالم. كما, ومن أهداف المؤتمر اليهودي العلمي أيضا دعم التربية اليهودية وتطوير القيم اليهودية وتضمن استمرارية نقل التراث اليهودي من جيل إلى الجيل التالي.
  • ·        مساعدة الجاليات اليهودية بتقوية هوياتها الذاتية اليهودية ومواجهة مشاكل مختلفة في المجالات السياسية، القانونية الاجتماعية الدينية الثقافية والاقتصادية.
  • ·        تمثيل الجاليات ذات العضوية في االمؤتمر اليهودي العالمي وعموم الشعب اليهودي والعمل من أجلها، تجاه حكومات وسلطات حكومية ومنظمات دولية ومنظمات وسلطات دولية والمنظمات والسلطات الرابطة بين حكومات  والمنظمات غير الحكومية، والمجموعات الحوار بين الأديان وأديان أخرى والمؤسسات المدنية. 
  • ·        حفظ ذكرى الهولوكوست والملايين من اليهود الذين أبيدوا خلاله، والجاليات اليهودية التي ليس لها عدد والتي أبيدت خلال تلك الكارثة، والعمل لمرافعة شؤون الناجين منها وعائالاتهم.
  • ·        مكافحة اللاسمية على كافة مظاهرها ورفع وعي الجمهور للخطر المتأصل ضمن أي تحريض للتعصب, إن كانت على أرضية الدين، أو على أرضية عنصرية، أو طائفية، وهكذا فيما يخص بأية ظلم أو اضطهاد.
  • ·        تقدم الحوار بين الديانات، دعمه، والاشتراك فيه.
  • ·        تشجيع المساواة بين الرجال والنساء وتقدمها، وتشجيع أكثر تداخل الفتيان اليهود ضمنَ القيادة اليهودية, في المجالين- العمومي والتنظيمي.

هذا، والمؤتمر اليهودي العالمي سيسعى إلى التعاون مع حكومات، ومنظمات، وأفراد، لإنجاز الأهداف المذكورة أعلاه، وذلك على طريقة السلام، الحرية، المساواة والعدل. 

 

عندما اجتمع 230 مندوبا الذين مثلوا جاليات يهودية من 32 دولة في جنيف, سويسرا في آب / أوغسطس عام 1936 لتأسيس المؤتمر اليهودي العالمي كان الخطر واضح: اليهود في ألمانيا النازية كانوا يضطهدون وسلبت حقوقهم , وموجة متكبرة من اللاسامية انتشرت في كل أنحاء أوروبا.

كانت الأهداف الرئيسية للمنظمة الجديدة تحريك الشعب اليهودي والقوى الديموقرطية إزاء الهجوم النازي والكفاح من أجل المساواة في حقوق السياسية والاقتصادية في كل مكان ودعم تأسيس مأوى وطني يهودي في فلسطين وخلق هيئة ممثلة عالمية مبنية على مفهوم وحدة الشعب اليهودي مع تنظيم ديموقراطي وآهلة للعمل على شؤون ذات أهمية مشتركة.

ففي عام 1942 كان المؤتمر اليهودي العالمي هو الذي نبّه العالم الحر على الكارثة النازية ومارس الضغوط على زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا لاتحاذ أعمال طارئة في "برقية ريغنير" التأريخية الذي بعثها أمين عام المؤتمر اليهودي العالمي في هذا الزمان غيرهارت ريغنير. وأقام المؤتمر اليهودي العالمي لجنة إغاثة للاجئي الحرب اليهود التي عملت بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لحماية اليهود في البلدان التي كانت تحت احتلال ألماني.

خلال الحرب العالمية الثانية طالب المؤتمر اليهودي العالمي من حكومات التحالف منح تأشيرات دخول للاجئين يهود من أوروبا ولإعادة حقوق الأقليات اليهودية في المناطق المحررة من قبل قوى التحالف. ففي نيسان / أبريل عام 1945 تمكن المؤتمر اليهودي العالمي من تحرر 4500 سجينة من معسكر احتشاد للنساء "رافينسبروك" عبر مفاوضات مباشرة مع زعيم نازي كبير.

وبعد الحرب ساعد المؤتمر في إعادة بناء الجاليات اليهودية في أوروبا وساعدت مشردين الذين ناجوا من الهولوكوست وطالب تعويضات للضحايا من حكومة ألمانيا (الغربية) ومعاقبة زعماء نازيين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.

وفي عام 1951 أسس رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ناخوم غولدمان المؤتمر لمطالبات مادية ضد ألمانيا لمعالجة المطالبات لتعويض. وبعد سنة تم التوقيع على اتفاق لوكسمبورغ  مع جمهورية ألمانيا الاتحادية. وبسبب الاتفاق 300000 يهود تقريبا الذي ناجوا الهولوكوست تسلموا مبلغ إجمالي ما يساوي 60 مليار دولار في تعويضات ودفعات التقاعد من ألمانيا خلال العقود الستة الماضية.

هذا، وبالإضافة إلى ذلك، لقد دفع المؤتمر اليهوديّ العالمي الأمم المتحدة وحكومات دول   أيضا, إلى دعم إقامة دولة إسرائيل. وفيما بعد عام 1948 كان المؤتمر اليهودي العالمي يوجه اهتمامه إلى مأزق اللاجئين اليهود في البلدان العربية، ويلفت أيضا النظر الدولي إلى مأزق اليهود في الاتحاد السوفياتي، الذين قد حصلوا في النهاية على إجازة التنقل إلى إسرائيل، أو البقاء في بلدانهم بحرية دينية, إن غربوا في ذلك.

وتحت رئاسة إدغار م. برونفمان، الذي خدم رئيسا للمؤتمر اليهودي العالمي منذ عام 1979 حتى 2007، المؤتمر اليهودي العالمي على كشف الأسبقيات النازية  لكورت فلدهيم، وهو الرئيس النمساوي والأمين العام للأمم المتحدة (خلال الثمانينات وبداية التسعينات للقرن السابق). وخلال التسعينات قد دفع المؤتمر ناجحا إلى إعادة ممتلكات ضحايا الهولوكوست التي كانت مقبوضة بمثابة ما يلقب "حسابات مصرفية هاجعة"dormantتقع بسويسرا وغيرها من الأماكن, وتضمن إعادتها لأصحابها الشرعيين أو دفع تعويضات متكافئة. كما، وقد تم تركيب  لجان لدى 17 دولة، وذلك لتحقيق مسألة الممتلكات من عهد الهولوكوست، بما فيها من الأغراض الفنية المسلوبة. أما للأموال التي أعيدت، فتم استعمالها لدعم مشروعات متعددة في العالم.

وكان المؤتمر اليهودي العالمي أيضا قد جهد في سبيل حق مجبورو العمل لتحقيق العدل تجاه عمال السخرة كلاهما من اليهود وغير اليهود، الذين بقوا غير معوضين منذ عقود على تعذيتهم، مما أدى إلى تخصيص 5 مليار دولار أمريكي من قبل ألمانيا سنة 2011.

وكان المؤتمر اليهودي العالمي قد عقد أيضا الواجهة ممن يدعو إلى تحسين التفاهم مع ديانات أخرى، وخاصة مع الكنيسة الكاثوليكية, وقد أعان ذلك التنظيم إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والسدة المقدسة في عام 1993.

إن المؤتمر اليهودي العالمي يكون في هذا الحين المنظمة اليهودية العالمية الوحيدة حقيقة, تنتسب إليها جاليات ومنظمات يهودية في أكثر من 100 دولة في أرجاء العالم.

 يعمل المؤتمر اليهودي العالمي على كسب عدة أهداف محورية :

·        ألمعارضة لأي شكل من اللاسامية والعنصرية

·        ألحفاظ على ذكرى الهولوكوست من أجل الأجيال القادمة

·        مطالبة العدل لضحايا الهولوكوست ووارثيهم

·        دعم إسرائيل ومعارضة الظاهرة الأسرع انتشارا لسلب الشرعية لدولة إسرائيل

·        ألمعارضة للتهديدات من قبل النظام الحالي في إيران

·        تقدم الحوار بين الأديان

·        مطالبة العدل من أجل اليهود من البلدان العربية

·        ألحفاظ على سلامة الجاليات اليهودية في جميع أنحاء العالم

 

اللاسامية

ما زالت اللاسامية ظاهرة مغرسة في العديد من الديموقراطيات رغم جهود الحكومات والمنظمات غير الحكومية لمواجهتها. بالإضافة إلى اللاسامية التقليدية تظهر أشكال جديدة للاسامية أكثر في جميع أنحاء العالم.

 

شؤون إجتماعية

يكون للمؤتمر اليهودي العالمي دور مركزي في الحفاظ على علاقات دائمة مع الجاليات المنتمية في كل أنحاء العالم, ولإجابة الحاجات الاجتماعية والثقافية والتربوية والدينية المعينة, لتنظيم العلاقات بين الجاليات ولإعطاء المساعدة اللازمة  خاصة لجاليات منعزلة وصغيرة

 

 

 

ذكرى الهولوكوست

سبعة عقود بعد الهولوكوست وعدد من الدول لم تعد بعد الأملاك اليهودية المسروقة لأصحابهم. ويدافع المؤتمر اليهودي العالمي عن حقوق الضحايا ووارثيهم , كما تسعى لضمان ألا تنفى الجريمة الكبرى في تأريخ البشرية ولا تعتبر شيئا طفيفا.

 

ألحوار بين الأديان

لقد كان المؤتمر اليهودي العالمي يقود مسيرة الحوار بين الأديان الإبراهيمية اليهودية والمسيحية والإسلام. ألتعاون بين الأديان من شأنه أن يوفر تبرع هام للسلام في كل أنحاء العالم ولتفاهم أحسن بين مجموعات إنسانية في مجتمعاتنا.

 

ألتهديد الإيراني

ألطموحات النووية الإيرانية تكون بمثابة تهديد لجيرانها وللعالم أجمع. إيران هي داعمة رئيسية للإرهاب, الزعماء الإيرانيون وخاصة الرئيس نجاد يشكّون أو ينفون الهولوكوست ويهددون إسرائيل.

 

إسرائيل

في أماكن كثيرة في العالم يشكّون في حق وجود إسرائيل . ألمؤتمر اليهودي العالمي والمنظمات المنتمية يدافعون شرعية إسرائيل فعلا في كل المستويات وتدعم الدولة ضد هجومات غير منصفة أو مشبوها. 

 

أليهود من الدول العربية

يكون ألمأزق الذي يعيشون فيه اليهود الذين هربوا من البلدان العربية بعد عام 1948 أو الذين ما زالوا يسكنون هناك غير مشهور. ألمؤتمر اليهودي العالمي متعهد لإثارة هذا الموضوع لدى الحكومات والمنظمات الدولية. 

 

فاعل خير دولي , مستثمر, جامع للفن وموظف حكومي سابقا, السفير رونالد س. لاودر  يشغل منصب رئيس المؤتمر اليهودي العالمي منذ يونيو/حزيران 2007. يتبرع الرئيس لاودر  لأغراض خيرية يهودية (غالبا) واسعة في كل أنحاء العالم مظهرا بذلك تعهده لليهودية.

كرئيس المؤتمر اليهودي العالمي اجتمع السفير لاودر  برؤساء الدول ورؤساء الحكومات وممثلي الحكومات بلا عدد في تقدم شؤون الجاليات اليهودية دوليا. ويؤمن السفير لاودر  بأهمية دعم إسرائيل, خاصة في أحيان التي تكون فيها الدولة وسكانها تحت هجوم. وكذلك يقوم بتعزيز ودعم تطور جاليات يهودية نابضة بالنشاط في كل أنحاء العالم.

منذ عام  1983 إلى عام 1986 خدم رونالد س. لاودر  بمنصب نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون أوروبا والحلف الشمال أطلسي. ففي عام 1986 عينه الرئيس ريغان سفيرا في النمسا حيث خلال فترة خدمته هناك قام بتوطيد العلاقات بين البلدين . وقام بحملة ضد كورت والدهييم الذي أصبح رئيسا للنمسا.

وكانت تجربات السفير لاودر  في النمسا قد عززت تعهده العميق للتراث اليهودي. وبعد ذلك قام لاودر  بالسعي لإحياء الحياة اليهودية في مركز وشرقي أوروبا من جديد بعد أن الجاليات كانت مهدومة من الهولوكوست وتحت القمع السوفيتي. وفي عام 1987 أسس صندوق رونالد س. لاودر  الذي يدعم حاليا 37 مدرسة يهودية, مخيمات صيفية ومراكز جامعية في النمسا, بلغاريا , بلروس , الجمهورية التشكية , ألمانيا , المجر , بولاندا , رومانيا , سلوفاكيا وأكراينا. وقد أيقظت جهود السفير لاودر  آلاف من الشباب اليهود إلى تراثهم اليهودي.

كما أسس السفير لاودر  مشروع تبادل طلاب دولي بين طلاب مدارس ثانوية يهودية في مدينة نيو يورك وفيينا الذي أصبح يضم طلاب من برلين, بودابست, براغ, سانت بيترسبورغ, سوفيا ووارسو.

وفي عام 1997 انتحب السفير لاودر  رئيسا للJewish National Fundوبعد أن خدم فترة 10 سنوات صار رئيس (شيرمان) مجلس الإدارة. بين 1999 و2001 خدم السفير لاودر  كرئيس (شيرمان) لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الرئيسية .

محبة السفير لاودر  للفن  وسعيه من أجل العدل حثته لإقامة ورئاسة اللجنة من أجل استعادة أغراض الفن وساعدت لقبول قوانين دولية لاستعادة أغراض مسروقة من قبل النازية خلال الحرب العالمية الثانية. وتواصل اللجنة أن تساعد من أجل استعادة لوحات فنية هامة  وإعادتها لوارثي الأصحاب ذوي الحقوق.

وفي عام 2008 انتحب السفير لاودر  رئيسا لمنظمة استعادة الأملاك اليهودية العالمية

·        كما يخدم الرئيس لاودر  بالمنظمات التالية:

·        رئيس (شيرمان) المجلس للتراث اليهودي

·        مدير مجلس الأمناء الدولي للجماعة الدولية من أجل "ياد وشم" (متحف الهولوكوست في أورشليم القدس)

·        عضو مجلس ذكرى الهولوكوست للولايات المتحدة الأميركية

·        عضو مجلس الإدارة لكلية Jewish Theological Seminary

·        عضو مجلس الإدارة للجنة American Jewish Joint Distribution Committee

·        عضو مجلس الأمناء لرابطة مكافحة التشهير

·        عضو مجلس الأمناء لصندوق إبراهيم

·        رئيس مجلس الأمناء لأرشيف سخاروف في جامعة برانديس

·        عضو مجلس الأمناء الدولي لمتحف تل أبيب

·        كما يكون السفير لاودر  من داعمي مركز شاليم منذ تأسيسه ويكون رئيس (شيرمان) شرف لمجلس أمناء المتحف للفن الحديث.   

 

يتكون المؤتمر اليهودي العالمي من هيئات ممثلة وطنية جامعية في 115 دولة في جميع أنحاء العالم, وبالإضافة إلى ذلك منظمات ممثلة إقليمية  وعدة منظمات يهودية دولية .

المنظمات الإقليمية المنتمية إلى المؤتمر اليهودي العالمي :

·        المؤتمر اليهودي الإفريقي

·        المؤتمر اليهودي الإيرو-آسياوي

·        المؤتمر اليهودي الأوروبي

·        المؤتمر اليهودي اللاتينو أمريكي

·        ألمؤتمر اليهودي العالمي - إسرائيل

·        المؤتمر اليهودي العالمي - شمال أمريكا

 

في ما يلي قائمة منظمات يهودية ذات عضوية في المؤتمر اليهودي العالمي :

·        رابطة مكافحة التشهير

·        بنيي بريث الدولية

·        مؤتمر الحاخامات الأوروبي

·        مؤتمر المطالبات المادية اليهودية ضد ألمانيا (كليمس كونفرنس)

·        هيليل

·        المجلس الدولي لنساء يهودية

·        اللجنة اليهودية الدولية لمشاورات بين دينية

·        المنظمة الدولية الصهيونية للنساء

·        الاتحاد العالمي للطلاب اليهود

·        المنظمة الصهيونية الدولية / الوكالة اليهودية لإسرائيل

 

"جميع اليهود متكافلون"

 

يكون المؤتمر اليهودي العالمي منظمة دولية تمثل الجاليات اليهودية والمنظمات في 100دول في كل أنحاء العالم. يرافع المؤتمر شؤونهم تجاه حكومات, برلمانات, منظمات دولية وأديان أخرى. يمثل المؤتمر اليهود كجماعة ذات تعددية ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي.

تحتوي العبارة التلمودية "جميع اليهود متكافلون" على السبب لوجود المؤتمر اليهودي العالمي. منذ تأسيسه في جنيف, سويسرا , عام 1936 كان المؤتمر في جبهة الكفاح من أجل حقوق اليهود والجاليات اليهودية في العالم.

يعتبر المؤتمر نفسه الذراع الديبلوماسي للشعب اليهودي ويعمل في العديد من الحملات منذ تأسيسيه, مثلا:

·        المطالبة بالعدل لضحايا الهولوكوست ووارثيهم بما في ذلك دفع تعويضات على المعاناة تحت سيطرة النازيين

·        الدفاع عن ذكرى الهولوكوست

·        المطالبة بتعويضات على ممتلكات يهودية مغتصبة

·        التفاوض مع البنوك السويسرية في موضوع حسابات المسماة "دورمانت" dormant

·        الحملات من أجل مهاجرة اليهود السوفييت إلى إسرائيل أو إعطاء حرية الدين في الإتحاد السوفييتي, الكشف على الماضي النازي لأمين عام الأمم المتحدة السابق ورئيس ألنمسا وتكذيبه

·        مكافحة اللاسامية ومكافحة سلب الشرعية لإسرائيل

·        الدعم الدائم لدولة إسرائيل وسكانها في سعيهم للعيش بالسلام مع جيرانهم

 

وخلال فترة من العقود المؤتمر اليهودي العالمي أقام علاقات متينة مع الفاتيكان في تطور حوار مع كنيسة الروم كاثوليك. وقام المؤتمر بممارسة علاقات بين دينية مع كنائس أخرى ومع ممثلين مسلمين وغيرهم من الديانات.

ألمؤتمر اليهودي العالمي برئاسة رونالد س. لاودر  يعقد إجتماعات عادية لممارسة مطالب المؤتمر. تجتمع اللجنة الإدارية سنويا والجمعية العامة كل اربع سنوات حيث يجتمع مندوبون من جميع الجاليات اليهودية (التي ترى نفسها جزء من الشعب اليهودي) والمنظمات. وينتحبون رئاسة المؤتمر ويتخذون قرارات بشأن سياسة المؤتمر.